الاعلام وادراك المخاطر في الازمات
400.00 ج.م
يقدّم هذا الكتاب معالجة تطبيقية واستراتيجية للعلاقة المعقدة بين الإعلام وإدراك المخاطر أثناء الأزمات، انطلاقًا من فكرة جوهرية مفادها أن إدارة الأزمة لا تتوقف عند احتواء الحدث، بل تمتد إلى إدارة الصورة الذهنية والإدراك الجماعي للخطر.
ويُعد الكتاب مرجعًا عمليًا لمديري الأزمات، وفرق الإعلام، والعلاقات العامة، والمتحدثين الرسميين، وصنّاع السياسات الإعلامية، من خلال تقديم أدوات واضحة لصياغة الاستراتيجيات الإعلامية في بيئات تتسم بالغموض، والضغط، وتسارع المعلومات.
يناقش الكتاب كيفية توظيف أدوات مثل:
صناعة الأجندة الإعلامية (Agenda Setting)، والتأطير الإعلامي (Framing)، وإدارة الصمت الإعلامي، وبناء الرسائل، وإدارة الشائعات، وتنسيق الاتصال المؤسسي أثناء الأزمات، مع التركيز على تأثير الإعلام في تشكيل إدراك الجمهور للمخاطر، وليس فقط نقل المعلومات.
كما يطرح مفهوم “الخطر الإدراكي الإعلامي” بوصفه أحد أخطر التحديات الحديثة، حين تصبح المعركة الحقيقية ليست حول الحدث ذاته، بل حول تفسيره وفهمه والسيطرة على صورته في الوعي الجمعي.
إنه كتاب يجمع بين الفكر الاستراتيجي والتطبيق العملي، ليكون دليلًا يساعد المؤسسات على بناء سياسات إعلامية أكثر وعيًا وكفاءة في مواجهة الأزمات والمخاطر المعاصرة.